الحرب في الشرق الأوسط.


 


* فجر 18 مارس 2025، إسرائيل تكسر الهدنة وتستأنف العمليات العسكرية.

* عشرات الطائرات تشن غارات مكثفة على أنحاء القطاع، والضحايا "بلا عدد".

* استغرقت إسرائيل خلال شهرين من الهدنة المأزومة في المماطلة السياسية، ريثما تعيد تذخير ألة الحرب، وترتيب أوراق مؤسساتها الأمنية والعسكرية، والأهم رصد ما تبقي من دوائر القيادة العسكرية للفصائل في غزة.

* أما حماس فقد غرقت في استعراض بقايا القوة، لتثبت -غير مرة- خطأ الرهانات ومحدودية القدرة على فهم خريطة التوازنات الجديدة، واستيعاب طبيعة الحركة الإسرائيلية في المنطقة في ظل دعم مُطلق توفره إدارة ترامب.

* بالتوازي، تواصل الولايات المتحدة العملية العسكرية الواسعة ضد الحوثيين باستخدام ما أسمته "القوة المميتة".

*  النتيجة، الخناق يضيق على إيران التي أصبحت بلا أذرع. فالميليشيات العراقية في حالة كمون استراتيجي وتضع أمامها الدرسين اللبناني واليمني.

* أما حزب الله الذي أطلق "حرب الإسناد" متيقناً من وهن "شبكة العنكبوت"، فقد صار به الحال إلى هزيمة إستراتيجية دفعت به اليوم إلى الانشغال بإدارة "المناوشات" مع ميليشيات الإدارة السورية الجديدة.

* في هذه المرحلة من الحرب، تُركز الإدارة الأمريكية وحليفتها إسرائيل على "اختبار محسوب" لتحريك ملف "التهجير" عسكرياً، دون أن تنشغل عن الهدف الاستراتيجي الأكبر"إيران"، إستناداً إلى الحقائق الجديدة التي نشأت في الشرق الأوسط بعد 7 أكتوبر. باختصار هي جولة مد وتثبيت المكاسب.

* في المُجمل، عملية عنوانها ضرب بقايا حماس ومضمونها المُعتاد سيل لا ينتهي من الضحايا المدنيين. وبوصلتها تتجه شرقاً حيث طهران أمام خيارين، إما الخضوع سياسياً، أو مواجهة ما لا مفر من مواجهته.

تعليقات

المشاركات الشائعة