ترامب مُرشح الفقراء!
بحث مثير لمعهد بروكينجز الأمريكي يجد أن القاعدة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ثلاثة استحقاقات انتخابية متتالية في 2016 و2020 و 2024 تمثل أغلب المقاطعات الأمريكية بنسبة 80% تقريباً في المتوسط، لكنها لا تُمثل سوى نسبة بسيطة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، بنسبة 36%، و29% و40% على التوالي. ما يعني أن المقاطعات الأقل اسهاماً في الناتج المحلي للبلاد والأكثر فقراً صوتت لترامب في الاستحقاقات الثلاث.
البحث يرى أن هذا النمط التصويتي يشير إلى حالة الانقسام الاقتصادي في الولايات المتحدة، ويشير إلى تركز الثروة في مناطق بعينها صوتت في أغلبها لصالح الحزب الديمقراطي في الاستحقاقات الثلاثة الأخيرة. معتبراً أن هذا التصويت يعني أن الأقلية الاقتصادية ستحكم الولايات المتحدة وهي أقلية اقتصادها ريفي زراعي وذات منظومة قيم سياسية واجتماعية مُحافظة.
لم يُشر البحث إلى أن أغلب رجال الأعمال الأمريكيين والأكثر نفوذاً أيدوا ترامب في الانتخابات الأخيرة وعلى رأسهم إيلون ماسك وجيف بيزوس واللذان تقترب ثروتهما مُجتمعة من 600 مليار دولار، وحققا أرباحاً فورية عقب الإعلان عن فوز ترامب، ويستعد ماسك لتولي منصب حكومي تم اختراعه خصيصاً في إدارة ترامب باسم "وزير الكفاءة الحكومية".
السؤال هنا لماذا انتخب هؤلاء ترامب الذي لا يمتلك أجندة اقتصادية ذات مضمون اجتماعي مقارنة بالحزب الديمقراطي؟



تعليقات
إرسال تعليق